مكاتب الحماية

مكتب الحماية 

توصيف المشروع

مكتب حماية الطفل  والذي يعمل ضمن وحدة المشاريع الميدانية ويختص الاستجابة لقضايا حماية الطفل في مجتمع المدينة وايجاد الحلول لها بالاضافة الى تدريب وتأهيل عناصر المجتمع ورفع سوية الوعي بالنهج المبني على حقوق الطفل وأسس حمايته.

الهدف 

منع أي حالة من حالات العنف أو الإيذاء أو الاستغلال الذي يتعرض له الطفل في كل البيئات والتصرف إزاءها والقضاء عليها.

أشكال العمل

  • التوعية بحقوق الطفل وسبل حمايته
  • تدريب وتأهيل العاملين في المجتمع على التعامل مع قضايا حماية الطفل (الايذاء, الاستغلال, التجنيد, انتهاكات حقوق الطفل)
  • توفير بيئة صديقة للطفل تعزز الرفاه النفسي الاجتماعي وتقدم المعارف والمهارات اللازمة للطفل في حالة الطوارئ.
  • الاستجابة لبلاغات الانتهاكات والعمل مع عناصر المجتمع على مواجهتها والقضاء عليها.
  • تقديم خدمات العلاج النفسي و الدعم النفسي القائم على المجتمع.
  • تقديم الاستشارات وخدمات بناء القدرة  والتدريب والتأهيل للمبادرات المحلية العاملة مع الطفل
  • رصد الانتهاكات في المجتمع واعداد تقييمات ومسح للوضع بشكل مستمر واصدار تقارير دورية بذلك.
  • التنسيق والتشبيك بين مبادرات المجتمع المحلي و غيرها من المبادرات الوطنية والمنظمات والهيئات المحلية والدولية.
  • ايجاد الحلول للمشاكل التي يتعرض لها الأطفال في المجتمع كالعمالة الاستغلالية, التجنيد, التمييز, الايذاء بأنواعه, والحرمان من التعليم , بالتعاون مع الشركاء في المجتمع.

الشرائح المستهدفة

 التحديات والمشاكل, ما يقدمه المكتب من حلول

الطفل: يواجه الطفل في المدينة أخطارا متعددة ومستمرة ويمكن ترتيبها على الشكل التالي بحسب تقارير تحليل الوضع الصادرة عن منظمة أطفال الحرب الهولندية:

  • الأمن: وخاصة نتيجة القصف المستمر والعشوائي حيث شمل ذلك استهداف المدارس بشكل مستمر
  • نقص فرص التعليم
  • المشاكل والاضطرابات النفسية

يساهم المكتب في مواجهة هذه الأخطار من خلال

  • توفير بيئة صديقة له تساعده على التعافي واكتساب المرونة اللازمة للتكيف مع الوضع.
  • التوعية بحقوقه و مساعدته على اكتساب المعارف والمهارات التي تساهم في حمايته من الأخطار
  • توفير خدمات الدعم والعلاج النفسي

الأسرة: تعاني الأسر من مشاكل عديدة أهمها

  • انهيار حلقة الأسرة نتيجة فقدان أحد الوالدين أو كلاهما
  • انتقال الطفل للعيش مع أسرته الممتدة
  • الوضع الاقتصادي السيء واضطرار الأسرة الى قبول تشغيل الأطفال وعدم قدرتهم على تحمل تكاليف التعليم
  • النزوح المتكرر

يساهم المكتب في مواجهة هذه الأخطار من خلال

  • تمكينها (ماديا ومعرفيا)  للقيام بدورها في حماية الطفل ورعاية حقوقه ومصالحه

المدرسة تعاني المدارس من مشاكل أهمها:

  • الأخطار الأمنية
  • نقص الخبرات والمبادرات التعليمية
  • نقص الموارد المادية
  • نقص الخبرة في التعامل مع حالة الطوارئ والنزاعات

يساهم المكتب في مواجهة هذه التحديات من خلال

  • تأهيل العاملين فيها على التعامل مع قضايا حماية الطفل
  • ضمان أن المدارس تعمل بمعايير تليق بكرامة الطفل السوري ومعدة خصيصا لمواجهة حالة النزاعات وتحد من تعرضه للايذاء بمختلف أشكاله.
  • التنسيق مع المدارس لالحاق الأطفال المعرضين للخطر ودمجهم مع أقرانهم, كالاطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة و المحرومون من التعليم.
  • ربط المبادرات الاهلية بالمنظمات والجهات الداعمة وضمان قدرتها على الاستمرار

المجتمع

يعاني المجتمع من أخطار متعددة أهمها:

  • عدم وجود قوانين رادعة أو جهات مختصة بالتعامل مع قضايا الانتهاكات وحماية الطفل
  • انتشار الفكر المتطرف والعسكرة
  • الاعتماد على العناصر المسلحة في تأمين الدعم للعملية التعليمية وباقي الموارد الأساسية في المجتمع (الوقود, الموارد الأساسية)

يساهم المكتب في مواجهة هذه الأخطار من خلال

  • توعية العناصر الأساسية في المجتمع واشراكها في عملية التغيير المجتمعي كخطباء المساجد, المحامون, الأطباء, رؤساء المجالس المحلية, مكاتب التربية والتعليم وغيرها.
  • بناء علاقة متينة مع عناصر المجتمع لانشاء شبكات اجتماعية داعمة للطفل واعتماد سياسات تعزز حمايته.
  • تمكين المبادرات الأهلية للاعتماد على نفسها في تقديم الخدمات وضمان استمراريتها

Related Entries
© Copyright - شبكة حراس