انتهاكات نرصدها ونوثقها

1– تجنيد الأطفال: يعتبر تجنيد الأطفال انتهاكاً جسيماً لحقهم في الحياة والحفاظ على أمانهم حيث يعرض حياتهم بشكل مباشر للخطر. كما يشكل هذا خرقاً واضحاً للقانون الدولي حيث نصت  المادة 1من البروتوكول الاختياري المتعلقة بحظر إشراك الأطفال في النزاعات على ما يلي:

” تتخذ الدول الأطراف جميع التدابير الممكنة عملياً لضمان عدم اشتراك أفراد قواتها المسلحة الذين لم يبلغوا الثامنة عشرة من العمر اشتراكاً مباشراً في الأعمال الحربية “
المادة 1 من البرتوكول الاختياري لاتفاقية حقوق الطفل


2- القتل والتشويه : قد يتعرض الأطفال أثناء النزاعات للقتل أو التشويه من خلال فقدان أحد الأعضاء سواء بشكل مباشر أو عن طريق الألغام أو القذائف مما يعرض حياتهم للخطر فيتوجب على الأطراف المتنازعة في جميع الأحوال الحفاظ على سلامتهم والابتعاد عن شن النزاعات في أماكن تواجدهم وتوفير أماكن آمنة لحمايتهم في حال كانوا موجودين في مناطق النزاع. يشكل عدم مراعاة سلامة هؤلاء الأطفال وتعريضهم لخطر الموت أو التشويه انتهاكاً لحقوقهم المنصوص عليها في القانون الدولي والذي يؤكد على: “تحريم قتل المدنيين من الأطفال غير المشاركين بالأعمال العسكرية هو مبدأ من مبادئ القانون الإنساني “
3- الخطف والاعتقال: يتنافى حجز حرية الطفل دون تهمة أو محاكمة  مع أبسط المعايير الدولية لحقوق الإنسان في حال كان اعتقال دون تهمة أو محاكمة ويعتمد على ملف سري لا يمكن  للطفل المعتقل أو ذويه أو محاميه الإطلاع عليه.

كذلك  يعتبر حجز حرية الأطفال كرهائن أو لتحقيق مكسب مادي انتهاكاً جسيماً لحقوقهم.

4- الحرمان من المساعدات الإنسانية : حرمان الأطفال من المساعدات الإنسانية وفرض الحصار على المناطق المتواجدين فيها مع منع دخول العاملين بالمجال الإنساني وشن الهجوم عليهم أو حرمانهم من الوصول لأماكن تساهم في تأمين ما يلزمهم من الغذاء والدواء هو أمر محظور في القانون الدولي ويشكل انتهاكاً جسيماً لحقوق الطفل.

5- العنف الجنسي :  يستخدم العنف الجنسي في بعض الحالات بوصفه واحداً من تكتيكات الحرب لإذلال السكان أو إجبارهم على التشرد ويمثل الاغتصاب شكلاً من  أشكال العنف الجنسي الموجَّه ضد الأطفال والذي يشكل في حال ارتكابه انتهاكاً جسيماً وخرقاً للقانون الدولي.

6- الحرمان من التعليم: التعليم هو حق أساسي للأطفال وحرمانهم من هذا الحق لأي سبب كان هو انتهاك لحقوقهم وخرق للقوانين الدولية والمحلية.

7- عمالة الأطفال: إدخال الأطفال إلى سوق العمل يعرضهم للكثير من الاستغلال والعنف، وقد حدد القانون سناً معينة لعمالة الأطفال لا تقل عن /15/ سنة وهي مرحلة التعليم الأساسي على ألا تكون الأعمال خطيرة من الممكن أن تؤدي إلى ضرر على صحة الطفل، ويعتبر التسول أحد أشكال العمالة.

8- زواج القصر: لم يحدد  القانون الدولي سناً معينة للزواج لكنه حذر من زواج الأطفال لخطورته وقد حدد سن الطفل بالشخص الذي لم يتم  الثامنة عشرة من عمره ذكراً كان أم أنثى، بحيث يكون مؤهلاً  لتحمل مسؤوليات الحياة الجديدة دون أن يترتب على هذا الزواج ضياع لأطفال جدد وُلدوا نتيجة لهذا الزواج أو لحالات الطلاق الناتجة عن عدم الوعي الكافي.

9-عنف الجهة الراعية : يشكل العنف بنوعيه الجسدي واللفظي إيذاءً للطفل سواء كان إيذاء جسدي مباشر أو إيذاء معنوي وفي كلا الحالتين يترك آثاراً سلبية على الطفل ومستقبله.

10- الاستغلال الإعلامي: من غير المقبول تصوير الأطفال بطريقة لا تحفظ لهم كرامتهم وكرامة أسرهم واستغلال نشر صورهم لاستجرار عاطفة أو مكسب معين.

© Copyright - شبكة حراس